تخطَّ إلى المحتوى

تبا لشيطاني وما سولا

السريع

٢٠ بيت

الهجاء

تبّاً لشيطاني وما سوّلا

لأنّه أنزلني إرْبلا

نزلُتها في يوم نحسٍ، فما

شككتُ أنّي نازلٌ كَرْبلا

وقلتُ: ما أخطا الذي مَثّلا

بإربلٍ إذ قال: بيتُ الخلا

هذا وفي البازار قومٌ إذا

عاينتَهم عاينتَ أهل البلا

من كلِّ كرديّ حمارٍ ومن

كلّ عراقيّ نفاه الغلا

أمّا العراقيّون ألفاظهم

جِبْ لي جفابي جَفّ جال البلا

جمّالك أي جعفغ جبّه تجى

تجب جماله قبل أن نرحلا

هيّا مخاعِيطي الكسحل مشى

كفّ المكفني اللنْك أي بو العلا

جُغَه، بَجعصهُ انتُف سبيله انتغهُ

مده بكعفو به اسفقه بالملا

عكلى ترى هواي قُسيمَه اعفُقه

قل لُو: البُوَيذنجين كيف انقلا

هذي القطيعة بهغرجه انحطّ من

عنديّ تدفعْ كم تحطّ الكلا

والكردُ لا تسمَع إلاّ جيا

أو بجيا أو نتوى زنْكلا

كلاّ وبوبو عَلّكوُ خُشْتري

خَيلوا وميلو مُوسكا منكلا

ممرُو ومَفوُّ مَمّكي، ثم إن

قالوا بُويركي نجي قلتُ: لا

وفتيةٍ تزعق في سوقهِم

سردا جليداً صوتهم قد علا

وعصبةٍ تزعق والله تنفر

وسونوايم هم سُخام الطلا

ربعٌ خلا من كلِّ خيرٍ بلى

من كلّ عيبٍ وسقوطٍ ملا

فلعنَةُ الله على شاعرٍ

يقصد ربعاً ليس فيه كلا

أخطأتُ والمخطئ في مذهبي

يُصفَعُ في قِمْته بالدِّلا

إذ لم يكن قصدي إلى سيّدٍ

جمالُه قد جمَّل الموصلا