ما عَفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
رامٍ أصاب يدي بجرعاء الحمى
يبري السهامَ له وبين جفونه
لفتاتُ سحرٍ قد عزلن الأسهما
سكن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا
آلٌ تخوض به الركائب عُومَّا
منع الكرى جفْني مخافة أن يرى
طيفاً يمرُّ عليه منه مسلمِّا
ولرُبّ ليل بات وهو مُعاقري
كأساً تُكاثِر بالحباب الأنجما
ما زال إذ رَقَّ العتاب يَعُلُّني
من ريقه رشفاتِ معسول اللمى
حتى إذا برد الحُليُّ وأسفرتْ
قسماتُ وجه الصبح حين تبسّما
أدْنى إليَّ جَنَّي وردٍ لم يكن
لولا تضرُّجُ خدّه أن يُلْثمَا