دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
في الزاوية الأولى
شعر التفعيلة
يا دار بين غبارات وأكباد
البسيط
علي ألية ما دمت حيا
الوافر
نفسي فداؤك من وافد
المتقارب
أرى ملكا تحف به موال
الوافر
المرء في أردية لونت
السريع
سقيا ورعيا لجالينوس من رجل
البسيط
إن سن بالهجران شفرته
غير معروف
وفى لي الدهر بموعود
السريع
توهم واشينا بليل مزاره
الطويل
وروض أنيق من شقيق كأنه
الطويل
وكان قد عمهم عفوا لو اعترفوا
البسيط
إذا خفقت بنودك في مقام
الوافر
لله يوم بدار الملك مر به
البسيط
لولا ثلاث قد شغفت بحبها
الكامل
حسدتك نشاب القسي لأن رأت
الكامل
تعال نقاسم النجم السهادا
الوافر
لا تكترث بفراق أوطان الصبا
الكامل
وليل مريض الأفق متقد الحشا
الطويل
لقد سار لي شرقا وغربا قصائد
الطويل
جدي علي وأبو البختري
السريع
يا من يقوم مقام الروح في الجسد
البسيط
هذا كتابي إليك فاقرأ
غير معروف
سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
غير معروف
وجدت على الخضراء وجدا لو أنه
الطويل
يا للرجال لصب قلبه عمد
الطويل
أحق أنه أودى يزيد
الوافر
أهل ودي لا تدينوا بالصدود
الرمل
وما اعتذاري وقد أصبحت جاركم
البسيط
أعد ذكره بالله يا ذاكر اسمه
الطويل