وفى لي الدهر بموعود
وتابع النعمى بتجديد
ولاحت الأنوار في موضع
مرتفع الأنوار مسعود
يا عمري زد في المدى فسحة
ويا ليالٍ ذهبت عودي
ومهمهة خبت نتجو به
من المهارى الوخد القود
عادتها قطع الفلا والدجى
ما بين إرقال وتوخيد
لما انبرت بي من دمشق إلى
ورد من الأنعام مورود
لاذ بها سكان جيرون عن
وجد وصبر غير موجود
وكاد دمع القوم يحكي به
سواد تلك الدرج السود
وودعت من ودعت واعتدت
تنصاع من بيد إلى بيد
تزاحم الثلج بمن قلبه
يوقد ناراً بهوى الغيد