المرء في أردية لونت
ماس ولكن بعد هذا ردي
فدى الأسارى زمناً ذاهباً
وجاءه الموت فألا فدي
فيا رديّ العقل إن الفتى
لم يدفع المقدور حتى ردي
ظل صداه في الثرى ساكناً
ولم يصادف منهلاً إذ صدي
رنت له الأعداء إن عاينت
صاحبها عن كل خير عدي
كان الهدى يهدى إلى قلبه
من سمعه لو أنه يهتدي
جادت له اسمية برهة
وعاد يبساً غصنه ما ندي
لا يطلب الثأر لميت ولا
يودَى لعمر الله فيمن ودى