أرى ملكاً تحف به موال
له نظر إلى الدنيا حديد
ضفا برد الشباب عليه حتى
مضت حقب وملبسه جديد
يزول القيظ في صيف ومشتى
ويستر شخصه ظل مديد
وفت عُدد لديه فمن دروع
وأسياف ينوء بها عديد
وكان السعد صاحبه زماناً
ولكن طال ما شقي السعيد
بدا شخص المنون لناظريه
وقيل له أتبدي أم تعيد
تصعد في المراتب غير وان
وأحرزه عَلَى الرغم الصعيد
تفرقت الجنود فما حمته
وأبطلت المواعيد والوعيد