تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٢٦ قصيدة)

أعتقني سوء ما صنعت من الر

المنسرح

مالي إذا غبت لم أذكر بصالحة

البسيط

هلا سقيتم بني جرم أسيركم

البسيط

مضى وأقام ما دجت الليالي

الوافر

تبين أيها الناعي المشيد

الوافر

ألا إن سيفا برمكيا مهندا

الطويل

متى أدع يوما في هوازن يأتني

الطويل

إذا هبت رياح أبي عقيل

الوافر

أبا خالد دافعت عني عظيمة

الطويل

أنت الجواد ومنك الجود أوله

البسيط

إن للناس غاية في المعالي

الخفيف

وكم لك من يد بيضاء عندي

الوافر

نفسي فداؤك للصدي

الكامل

يا طيئ السهل والأجبال موعدكم

البسيط

أتيت حريثا زائرا عن جنابة

الطويل

يذم بني رواحة من عراهم

الوافر

تلوم على كسب الغنى باهلية

الطويل

ملأت يدي من الدنيا مرارا

الوافر

العز ضيف لا يراه بربعه

الكامل

علقت الهوى منها وليدا فلم يزل

الطويل

سلوت الغواني غير أن مودة

الطويل

أتصرم أم تواصلك النجود

الوافر

دعوت إلى فخمة خالدا

المتقارب

لهاشم وزهير فرع مكرمة

البسيط

أقول له والرمح بيني وبينه

الطويل

ألا أبلغا بسر بن سفيان آية

الطويل

إني على ما في من تخدد

الرجز

هل أنت إن بكر الأحبة غادي

الكامل

لا يبعد الله رب العبا

المتقارب

ألمم بزينب إن البين قد أفدا

البسيط