تَبَيَّنْ أَيُّهَا النَّاعِي الْمُشِيدُ
أَحَقًّا أَنَّهُ أَوْدَى يَزِيدُ
أَلَمْ تَعْجَبْ لَهُ أَنَّ الْمَنَايَا
فَتَكْنَ بِهِ وَهُنَّ لَهُ جُنُودُ
فَتَكْنَ بِهِ وَكُنَّ يَحِدْنَ عَنْهُ
إِذَا مَا الْحَرْبُ شُبَّ لَهَا وَقُودُ
لَقَدْ عَزَّى رَبِيعَةَ أَنَّ يَوْمًا
عَلَيْهَا مِثْلَ يَوْمِكَ لَا يَعُودُ