وَكَمْ لَكَ مِنْ يَدٍ بَيْضَاءَ عِنْدِي
لَهَا فَضْلٌ كَفَضْلِكَ فِي الْعِبَادِ
وَمِنْ نَعْمَاءَ يَحْسُدُنِي عَلَيْهَا
أَدَانِي أُسْرَتِي وَذَوُو وِدَادِي
لَقِيتُ بِهَا الْمُصَافِي كَالْمُلَاحِي
وَأَلْفَيْتُ الْمُوَالِي كَالْمُعَادِي
وَلِي هَمَّانَ مِنْ ظَعَنٍ وَلُبْثٍ
وَكُلٌّ قَدْ أَخَذْتُ لَهُ عَتَادِي
فَإِنْ أَقْطُنْ فَقَدْ وَطَّدْتَ رُكْنِي
وَإِنْ أَرْحَلْ فَقَدْ كَثَّرْتَ زَادِي