عَلِقْتُ الْهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ يَزَلْ
إِلَى الْيَوْمِ يَنْمِي حُبُّهَا وَيَزِيدُ
وَأَفْنَيْتُ عُمْرِي بِانْتِظَارِي وُعُودَهَا
فَأَبْلَيْتُ فِيهَا الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فَلَا أَنَا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا
وَلَا حُبُّهَا - فِيمَا يَبِيدُ - يَبِيدُ
يَمُوتُ الْهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَا
وَيَحْيَا إِذَا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ