دَعَوْتُ إِلَى فَخْمَةٍ خَالِدًا
مِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
دَعَوْتُ إِلَى نَجْمَةٍ خَالِدًا
مِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
دَعَوْتُ إِلَى خطَّةٍ خَالِدًا
مِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
لَمَوْلًى يُطِيفُ بِهِ القَائِلُونَ
أُتِيًّا لِعَوْرَتِهِ شَاهِدُ
فَوَ اللهِ أَدْرِي أَضَاهَى بِهَا
بَنِي الْعَمِّ أَمْ صَدْرُهُ بَارِدُ
وَلَوْ جَاءَ يَدْعُو إِلى مِثْلِهَا
لَأتْبَعَهُ عُنُقٌ وَارِدُ
وَلَوْ خَالِدٌ عَادَ فِي مِثْلِهَا
لَتَابعَهُ عُنُقٌ وَارِدُ
مِنَ الخَيْلِ يَعْدُو عَلَيْهَا اللّيُو
ثُ وَالقَوْمُ قَصْرُهُم حَاشِدُ
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَلَاقٍ نَبَا الْ
عَشِيرَةِ أَمْ فَخْمُهُ بَارِدُ
عَلَى أَنَّ مِنْ عَامِرٍ عُصْبَةً
وَأَنِّي لِمَا فَعَلُوا حَامِدُ
وَأَنَّ ابْنَ هَوْذَةَ لَمْ أَلْحُهُ
وَذَلِكَ مَا حُمِدَ الرَّائِدُ