تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

وعدتني بكتاب أن تجيء به

البسيط

حللت في يثرب وما وفيت بما

البسيط

من أمام الجمال سرا وحسنا

الخفيف

لا تعجبن لآتاي إذا انقلبا

البسيط

أعد الرمل لكن لست أحصي

الوافر

لله من خصة راقت محاسنها

البسيط

الحب أسهرني والسقم أشهرني

البسيط

نظر المحب إلى جمال حبيبه

الكامل

مد كف الفقر وارهب

الرمل

مولاي إن غبت غاب الأنس أجمعه

البسيط

وجميلة أبدت جمالا رائعا

الكامل

ما لكم أهل ذلك البيت ملتم

الخفيف

قد صدقتم فيما ادعيتم ولكن

الخفيف

لو زرتنيي ووصلتني لحييت من

الكامل

لحب قوام كغصن النقا

المتقارب

كل ذي طبع ولب واله

الرمل

يعاتبني إن ما بعثت له كتبا

الطويل

تقاربت منه بعد حذفه لي ولم

الطويل

حسناء قد أبدت ذراعا ساترا

الكامل

بدا نور أحمد مسبحا الربا

الطويل

إذا كنت الخطيب تطيب نفسا

الوافر

إذا واريت وجهك في نقاب

الوافر

معززة رمانتينش بصدرها

الطويل

الدهر هذا فطالب ومطلوب

البسيط

علقتها غيداء حالية الطلا

الكامل

كلفت بفاتن عذب الثنايا

الوافر

وقدر كحيزوم النعامة أحمشت

الطويل

فقالت أما ينهاك عن تبع الصبا

الطويل

أحار بن بدر وأنت امرؤ

المتقارب

جزى الله خيرا كلما ذر شارق

الطويل