جزى الله خيراً كلما ذَرَّ شارقٌ
سعيداً ولاقته التحيّة والرحبُ
وحلحلةُ المغوار لله جَدّهُ
فلو لم ينله القتل بادت إذن كلبُ
بني عبد وَدّ لا نطالبُ ثأرنا
من الناس بالسلطان إن شبّت الحربُ
ولكنّ بيضَ الهند تسعر نارَنا
إذا ما خبت نار الاعادي فما تخبو
أبادتكم فرسانُ قيس فما لكم
عديدٌ إذا عُدَّ الحصا لا ولا عقبُ
بأيديهم بيضٌ رقاق كأنها
إذا ما انتضوها في اكفهمُ الشهب
فسُبُّوهُم إن انتمُ لم تُطالبوا
بثأركم قد ينفع الطالبَ السبُّ
وما امتنع الاقوام عنا بنأيهم
سواء علينا النأيُ في الحرب والقرب