بَدَا نُورُ أحمَدٍ مُسَبِّحاً الرَّباً
مُقَدِّسَهُ وَالكَونُ مَا كَشَفَ الحُجبَا
بِيَومِ ائتِيَا استَجَابَتَ أوَّلُ ذَرَّةٍ
لَهُ وَ ألَستُ كَانَ أوَّلَ مَن لَبَّى
بِعَالَمِ ذَرٍّ ألبَسَ اللهُ رُوحَهُ
نُبُوَّتَهُ فَكَانَ أوَّلَ مَن نَبَّا
بِذَاكَ استَفَدنَا أنَّهُ هُوَ غَوثُهُم
وَقُطبُهُمُ مُمِدٌّ الغَوثَ والقُطبَا