إذَا كُنتَ الخَطِيبَ تَطِيبُ نَفساً
فَطِب نَفساً فَأنتَ هُوَ الخَطِيبُ
وَأعوَادُ المَنَابِرِ حِينَ تَرقَى
بِهَا إِلاَّ لَهَا ثَمَراً يَطِيبُ
وَمَا أدَّيتَهَا إِلاَّ وَمُصغٍ
إِلَيكَ مَسَامِعاً غُصنٌ رَطِيبٌ
تُمِيلُ إِذا جَهَرتَ بِهَا نُفُوساً
كَأنَّكَ نَسمَةٌ فَاحَت وَطِيبُ
وَإِن تَهمِس وَإِن تَهمِز تُنَادِي
ألا يَا أيُّهَا القُرَّاءُ طِيبُوا
أمِيرُ المُؤمِنينَ أجَلُّ ذَوقاً
وَأطيَبُ إِن خَطَبتَ بِهِ يَطَيبُ
وَكُلُّ النَّاسِ أتبَاعُ لَهُ مَا اس
تَطابَهُ كُلُّهُم لَهُ مُستَطِيبُ