تخطَّ إلى المحتوى

دعاني ابن الرسول فلم أجبه

الوافر

بيتان

الرثاء

دَعَانِي ابْنُ الرَّسُولِ فَلَمْ أُجِبْهُ

ألَهْفِي لَهْفَ لِلْقَلْبِ الفَرُوقِ

حِذَارَ مَنِيَّةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا

وَهَلْ دُونَ المَنِيَّةِ مِنْ طَرِيقِ