مُعَزِّزَةٍ رُمَّانَتَينش بِصَدرِهَا
بِثَالِثَةٍ مِمَّا حَوَتهُ شُعُوبُهَا
تَقُولُ وَقَد آلَمتُ بِالضَّمِّ صَدرَهَا
وَلَكِنَّهُ فِيمَا تَشَاءُ طَبِيبُهَا
وَأفرَغتُ فَاهَا فِي فَمِي زَائِداً صَدىً
وَأبدَى لِمَا تَحتَ الإِزَارِ دَبِيبُهَا
أرَاكَ إِلَى نَجدٍ تَحِنُّ وَإِنَّمَا
هَوَى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَبِيبُهَا
وَلَم أنسَ إِذ لاَمَستُهُ فَوقَ ثَوبِهِ
فَقُلتُ صَبِيُّهَا وَإِلاَّ رَبِيبُهَا
وَمَا هُوَ إِلاَّ قُبَّةٌ ضُرِبَت بِشِع
بَتَينِ وَلَيسَ فِي القِبَابِ ضَرِيبُهَا