الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
وَالصَّبرُ فَارَقَنِي ضَاقَت مَذَاهِبُهُ
وَبِي رَشاً أحوَرٌ كَأنَّهُ قَمَرٌ
كَم لِي أرَاقِبُهُ كَيمَا أقَارِبُهُ
فَالسَّهمُ مِن لَحظِهِ مُصِيبُ لاَحِظِهِ
والقَوسُ حَاجِبُهُ فاللَّهُ حَاجِبُهُ
والزَّهرُ مِن ثَغرِهِ لَولاَ هَوَى نَفسِهِ
لأحرَقَت كَبِدِي قَهراً كَوَاكِبُهُ
بَهَاهُ أعجَزَنِي وَالشَّوقُ أزعَجَنِي
إِلَيهِ والدَّمعُ قَد سَحَّت سَحَائِبُهُ