مصطفى جمال الدين
١٥ قصيدة · حديث
الشاعر السيد مصطفى جمال الدين ( 1346 هـ 1416 هـ ) اسمه ونسبه: السيد مصطفى بن جعفر بن عناية الله، من عشيرة آل حسن، ولقبت أسرة السيد مصطفى ب ( آل جمال الدين ) نسبة إلى جدهم الأعلى السيد ( محمد ) الذي كان يلقب ب ( جمال الدين ) لتبحره بالعلوم الدينية. وتعتبر أسرة جمال الدين من الأسر العلمية الدينية المعروفة التي تخرج منها الكثير من العلماء والأدباء. ويتصل نسب هذه الأسرة الشريفة بالإمام علي ( عليه السلام ) عن طريق السيد موسى المبرقع ابن الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ). ولادته: ولد السيد مصطفى سنة ( 1346 هـ ) في قرية المؤمنين، وهي إحدى قرى مدينة سوق الشيوخ، التابعة لمحافظة الناصرية ( جنوب العراق ). دراسته وأساتذته: درس في كتاتيب قرية المؤمنين، ثم انتقل إلى ناحية كرمة بني سعيد لمواصلة الدراسة الابتدائية، فأكمل منها مرحلة الصف الرابع الابتدائي. ثم هاجر إلى النجف الأشرف لدراسة العلوم الدينية، فأكمل مرحلتي المقدمات والسطوح. ثم انتقل بعد ذلك إلى مرحلة البحث الخارج، وأخذ يحضر حلقات آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ). فعرف بين زملائه بالنبوغ المبكر والذكاء الحاد، حيث كتب تقريرات أستاذه في الفقه والأصول. وعين معيدا في كلية الفقه في النجف الأشرف لحيازته على المركز الأعلى بين طلبتها الناجحين، وذلك في سنة ( 1962 م ). ثم سجل في مرحلة الماجستير بجامعة بغداد سنة ( 1969 م )، وبعد ثلاث سنوات من البحث والدراسة حاز على شهادة الماجستير بدرجة ( جيد جدا ). وبعد عام ( 1972 م ) عين أستاذا في كلية الآداب بجامعة بغداد، فذاع صيته وأصبح معروفا على مستوى العراق والعالم العربي. وبعد ذلك حاز على شهادة الدكتوراه بدرجة ( ممتاز ) من قسم اللغة العربية، وذلك في عام ( 1974 م ). نشاطاته الأدبية: أولا: شارك في مهرجان مؤتمر الأدباء الكبير ببغداد سنة ( 1965 م )، وشارك فيه لمرته الأولى. ثانيا: شارك في مهرجان مؤتمر الأدباء الكبير أيضا ببغداد سنة ( 1967 م ) للمرة الثانية. ثالثا: شارك أيضا في نفس المهرجان سنة ( 1969 م )، وللمرة الثالثة. فألقى قصيدته الرائعة حول نكسة حزيران، والتي مطلعها: ملم جراحك واعصف أيها الثار ا بعد عار حزيران لنا عار ميزات شعره: كان السيد جمال الدين شاعرا مطبوعا، تعلم في أحضان أسرة دينية معروفة، وكتب شعره منذ أن كان في مرحلة الدراسة المتوسطة، وعندما دخل الجامعة كانت القصيدة تنطلق منه بسهولة. إلا أن دراسته الحوزوية مع شغفه بالشعر دفعا به للتعرف على شعراء العراق المعاصرين، أمثال: السياب، والسباتي، والجواهري، لكنه كان للجواهري أقرب. أما عن شعره فإنه يمتاز بميزة وهي المزج بين الشعور الوطني والغزل، وله مبادرات إنسانية معروفة يتفاعل فيها مع الحدث الحياتي، ويعلق عليه بطريقة الشعر. روجه من العراق: هاجر من العراق عام ( 1981 م ) إلى الكويت بسبب ضغط النظام الحاكم في العراق. ومن الكويت سافر إلى لندن، ثم عاد إليها مرة أخرى. واعتقل في الكويت عام ( 1984 م ) من قبل السلطات الكويتية، وأودع في السجن. وبسبب مساندة الكويت لنظام صدام، وتأييدها له في حربه ضد إيران، وتخوفها من كل متعاطف مع إيران، قامت بإخراجه، وخيرته بين الإقامة في قبرص أو سورية فاختار الأخيرة. مؤلفاته: ذكر منها ما يلي: 1 - القياس حقيقته وحجيته رسالة ماجستير. 2 - البحث النحوي عند الأصوليين رسالة دكتوراه. 3 -الانتفاع بالعين المرهونة بحث فقهي. 4 - الإيقاع في الشعر العربي من البيت إلى التفعيلة. 5 - ديوان شعر كبير ومطبوع. وفاته: وافاه الأجل المحتوم في سورية إثر مرض عضال ألم به، وذلك بتاريخ 1416 هـ، ودفن في عاصمتها دمشق، في مقبرة السيدة زينب ( عليها السلام ).
حدثي بغداد عن ذكرى هوانا
غير معروف
ذكرتك والأفق الخضيب تهالكت
غير معروف
حاشاك أن يرقى إليك رثاء
غير معروف
ياليل أين أحبتي ورفاقي
غير معروف
ظمئ الشعر أم جفاك الشعور
غير معروف
عودي فقد ضيعت بعدك ذات
غير معروف
نبئوني يامن برفحاء بانوا
غير معروف
رددي ياحناجر البيد تغريدي
غير معروف
خذها فقد جاءتك يا مهندي
غير معروف
في الشام في مثوى امية مرقد
غير معروف
أسرجي الشعر في قلوب الشباب
غير معروف
الشعر فيض من بيانك يصدر
غير معروف
رددي يا حناجر البيد تغريدي
غير معروف
يا ليل أين أحبتي ورفاقي
غير معروف
نبئوني يا من برفحاء بانوا
غير معروف