تخطَّ إلى المحتوى

محمد شهاب الدين المصري

٥٤٨ قصيدة · حديث

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين. أديب من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها، وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية)، وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق، واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره، ثم انقطع

طلعة أشرقت بها العين قرت

الخفيف

أليالي السرور وهي شمول

الخفيف

اجنان عدن زخرفت للأنس

الكامل

رعى الله أرضا من يحل بحيها

الطويل

سالت المروءة عمن يقين

المتقارب

يا أهيل الغرام غنوا فهيموا

الخفيف

جاد النسيم وقد أهدى شمائله

البسيط

إلا سرا لي الزين المفدى مبلغا

الطويل

الدواعي إلى الوداد تجاب

الخفيف

عبد العزيز العزيز

المجتث

دع أخا الدعوى وغادر

الرمل

حيث تأتي المنى على رغم أوغاد

الخفيف

ألا أيها المستفت عبد الهوى هلا

الطويل

إذا كنت سكرا أزلت الشعور

المتقارب

أيها الصب في غزال شرود

الخفيف

شريعة أرباب المحبة والهوى

الطويل

نعم متقضي التحريم مس لمشته

الطويل

لا رعى الله يوم حان وداعي

الخفيف

الفخر لو نادى المكارم أن صفى

الكامل

جمالة لا يحاكيها جمالات

البسيط

غال يا صاح كيفما شئت غال

الخفيف

أدر ثمين قد تنظم في سمط

الطويل

جمان حباب فوق تيجان أكؤس

الطويل

يا دمية شرعها ضرب النواقيس

البسيط

روضة الآس والبنفسج غنا

الخفيف

أنور لاح من صبح تبلج

الوافر

منادي الحظ نادى بالأمان

الوافر

خليلي جدا السير كي نبلغ الأمل

الطويل

من لصب يرى محياك يوحا

الخفيف

هات الطلا من كف أغيد أو طفا

الكامل