تخطَّ إلى المحتوى

الدواعي إلى الوداد تجاب

الخفيف

٢٧ بيت

المديح

الدواعي إلى الوداد تجاب

وفيافي الآداب فيها تجاب

سنة الحب عند ندب محاب

لمباح أن يفرض الانتداب

طالما مدحة تهادت دلالاً

وتهادت بحسنها الأحباب

قلد النظم جيدها بنكات

دونها عقد جوهر وسحاب

وكساها البديع ثوب افتنان

طاب في نشر لفه الاقتضاب

أرسلت للنهى بآية سحر

معجزات البيان فيها عجاب

ما جلت وجهها اليراعة إلا

خلت أني يجلى على الشراب

وإذا أعربت تلاحين شاد

عن حلاها يهزني الإطراب

جنة للأديب لفظ رحيق

ومعان كواعب أتراب

كيف لا والرقيق من كل معنى

بلغاء الورى له أرباب

هم ملوك الكلام لا شك لكن

ما عليهم سوى القوافي حجاب

توج الفخر هامهم تاج عز

وعلاهم من العلا جلباب

كل شهم منهم له سهم قول

دون تفويقه يصاب المصاب

روض فن أفنان مجناه طابت

والفكاهات فاكهات عذاب

موقف للنهى ولا سيما من

بغوالي ذكراه سار الركاب

وهو ذو المجد أحمد الأزبكاوي

يُ الهمام الذي حماه يهاب

وهو بدر له الفضائل افق

وهزبر له الأراجيز غاب

لو ذعي له ذكاء ذكاء

لم يحل دون ما تحل سحاب

طيب أخلاقه يحيى شذاه

بعبير ماناب عنه أناب

لو يباري سحبان أسكت فاه

وهو لم يبد ما حوته الوطاب

وإن الخصم جاءه ليجاري

قال هذا هو الخضم العباب

يا أديباً حررت شعراً رقيقاً

علل الروح روحه المستطاب

كنسيم الصبا وعهد التصابي

أو كراح دارت بها الأكواب

هو خود عذراء تخطب كفؤا

لم تشن زين حسنه الأنساب

هاك مني هدية قدر مثلي

يترجى قبولها الإيجاب

زادك اللَه سؤدداً وكمالاً

ما بدا فرقد ولاح شهاب

ودوام الوداد غاية سؤلي

مذ بفض الختام يحظى الجواب