يا سموما تشتري الكونَ
بتابوتِ الفضيلة.ْ..
و تُقيمُ العرشَ من وقْع ِالرّزايا
و الرذيلة ْ...
صولجانُ الأمر ِأفعَى
تنفث ُ السُّمَّ بأنياب ِ
ضحاياها الذليلة ْ...
تحت أستار ِالفضيلة ْ...!
آه ِمن زَيْف ِالحقيقة ْ..!
عندما يُصْبِح ُ للعدل ِ معان ٍ..
غيرَ معنى الانتصارْ
لقوانين ِالخليقة ْ...
عندما تَخْتَبِئ ُ الجرأة ُ
في معطف ِغدر ٍ
و انحدارْ
و لها ألفُ طريقة ْ...
آه من زيْف ِالحقيقة ْ ..!
و تكون ُ الطاعة ُ العمياءُ قبراً
من خضوع ٍو انصهارْ
في التضاريس ِ السحيقة ْ...
عندما يُصبحُ للحرية الشهباء
مدلولُ الدمارْ
فتمورُ الأرض ُسُخطا
من طواغيت ِالخليقة ْ...
آه ِمن زيْف ِالحقيقة ْ...
عندما تُهملُ أحكام ُ الإله
فوق رفِّ المكتبات ْ...
فيكون ُالغدرُ أمْناً
و يكون العُهْرُ طُهرا
و البغايا فاضلاتْ...
و المساواة ُ شعارٌ
لارتكاب الموبَقاتْ ...
آه من زيْف ِ الحقيقة ْ...
عندما يُصبحُ سلطانُ الطغاة ْ...
سيفَ إرهاب ٍ مُسلّطْ
فوق أعناق ِ الضحايا
يسحقُ الصدقَ و يغتالُ الإباءْ ...
و يكونُ الدين ُإرهاباً مخيفاً
خارقا أفقَ السماءْ ...
آهِ من زيفِ الحقيقة.ْ..
تتهاوى أنجمُ الحق ِّ
بحاناتِ الرياء ْ...
ثم تغدو سدفة ُ الليلِّ
نهاراً أو ضياء ْ...
و النواميسُ غريقة ْ...
آهِ من زيفِ الحقيقة.ْ..
عندما يُصبحُ قاضي الأرض ِ
مَحْفَلَ أورشليم ...
يحكُمُ العالمَ أجمعْ
حَسْبَ قانون ِالوثيقة ْ...
آه من زيفِ الحقيقة.ْ...