وناظرةٍ لنا بخَفِيِّ طرْفٍ
تسوقُ بلحظها الأجلَ المُتاحا
خفضْتُ لعزِّ حسنكمُ جَناحي
ولولا الحبُّ لم أخفضْ جناحا
أبَيتُ الذلَّ إلا في هواكم
أُراوحُه اغتباقًا واصطباحا
من الآلام لي كأسٌ دِهاقٌ
إذا ما عاقر اللاهون راحا
على مضض الخطوب بنا ابتسامٌ
يجلِّل أوجهًا منّا صياحا
فلا الأحبابُ تَشجى إذ ترانا
ولا حسّادُنا تَجِدُ ارتياحا