تخطَّ إلى المحتوى

الفخر لو نادى المكارم أن صفى

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

الفخر لو نادى المكارم أن صفى

أخلاق أرباب الكمال وأنصفي

لأتت تقول بملء فيها إنهم

أحلى ولولا فضلهم لم أعرف

خلق الكرام ذوي الكمال مآثر

ببشاشة وسماحة بتعطف

وإذا هم قالوا فصدق قولهم

أو واعدوا فالوعد لم يتخلف

أبدا شمائلهم تريك جمالة

أو ما ترى هذا الجمال اليوسفي

جز بالحمى واشهد معانيه التي

ببديعها حسناً بياني لم يف

هو فخر أرباب الكمال وذخرهم

ومشرف الأقران أن تشرف

يرعى الجوار ويبذل المجهود في

نيل العلى بإغاثة المتلهف

وإذا المفاخر قد توقف أمرها

أجرى الندا مجراه دون توقف

سطعت أشعة نوره وتكاملت

أقمارها وزهت بغير تكلف

فازدد به يا فخر تيهاً وافتخر

يا صيل خال للمعالي يقتفي

آباؤه الكرماء فرع أصولهم

ثمراته تجني ومورده صفي

للعين منه ما يزيد مسرة

ولمسمع الآذان الطف متحف

صرح به أولا تصرح فالسنا

عمن يرى شمس الضحا لا يختفي

بلغه عني ما يفوح عبيره

طيباً كمختوم الرحيق القرقف

أنشأته مدحاً لحضرته التي

من شأنها إسعاف من لم يسعف

غايات سؤلي وانتهاء مآربي

إنجاز وعدك للسمى الصيرفي