مَهْلًا بَنِي سَعْدِ بنِ سَعْدٍ عَمِّنَا
إِنَّا نَصَرْنَاكُمْ وَلمَّا نَخْذُلِ
فَارْعَوْا قَرَابَةَ مَعْشَرٍ نَصَرُوْكُمُ
وارْجُوا مَوَدَّتَنَا لِعَامٍ مُقْبِلِ
فَلَعَلَّنَا يَوْماً نُقَارِعُ دُونَكُمْ
وَنَذُبُّ مَنْ يَغْشَى البِلَادَ بِمُعْضِلِ
أَنُسَبُّ في خَاقَاتِكُمْ مَا مِنْكُمُ
يَوْماً لَنَا في غَيْبَةٍ بِمُجَمِّلِ
إنَّا لكُمْ دُوْنَ العَشِيْرَةِ كُلِّهَا
إنَّ المَوَدَّةَ للحَبِيْبِ الأَوَّلِ
لَولَا رَحِيْلِي يَثْرِباً لَكَرَرْتُهَا
بالجِدِّ مِنِّي لِلَّئِيْمِ الأعْزَلِ
أَمَّلْتُ أَمْراً لَسْتُ أَرْجِعُ دُوْنَهُ
والرُّشدُ في رِفْقِ الفَتَى المُتَأمِّلِ
حَتَّى أزُورَ نَبِيَّ صِدْقٍ مُرْسَلًا
يَأْتِيْهِ وَحْيٌ بالكِتَابِ المُنْزَلِ
مِنْ خَيْرِ بَيْتٍ في لُؤيٍّ بَيْتُهُ
بَيْتٌ لَعَمْرُكَ في الرَّفِيعِ الأَطْوَلِ