جَرَى نَاشِئًا لِلْمَجْدِ فِي كُلِّ حَلْبَةٍ
فَجَاءَ مَجِيءَ السَّابِقِ الْمُتَمَهِّلِ
مَتَى يَعْتَمِدْهُ الرَّاغِبُونَ فَيَكْثُرُوا
عَلَى بَابِهِ يُكْثِرْ قِرَاهُ فَيُعْجِلِ
وَيُعْطِي عَطَاءً تَنْتَهِي دُونَهُ الْمُنَى
عَطَاءَ وَهُوبٍ لِلرَّغَائِبِ مُجْزِلِ
أَشَدُّ حَيَاءً مِنْ فَتَاةٍ حَيِيَّةٍ
وَأَمْضَى مَضَاءً مِنْ سِنَانِ مُؤَلَّلِ
وَأَخْوَفُ فِي الْأَعْدَاءِ مِنْ ذِي مَهَابَةٍ
بِخَفَّانَ وَرْدَ وَاسِعِ الْعَيْنِ مُطْفِلِ
لَهُ جَزَرٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَجُرُّهُ
إِلَى لَبَوَاتٍ فِي العَرِينِ وَأَشْبُلِ
إِذَا وَفَدَتْ رُكْبَانُ كَعْبٍ وَعَامِرٍ
عَلَيْكَ وَأَرْدَوْا كُلَّ هَوْجَاءَ عَيْهَلِ
أَتَوْكَ بِقَوْلٍ مِنْ ثَنَائِيَ صَادِقٍ
تَخَيَّرْتُهُ حُرَّ القَصِيدِ الْمُنَخَّلِ
ثَنَاءٌ يُوَافِي بِالْمَوَاسِمِ أَهْلَهَا
وَيُنْشِدُهُ الرَّكْبَانُ فِي كُلِّ مَحْفِلِ