أيها الصب في غزال شرود
لوع القلب بالتهاب الخدود
جئت مستفتياً تريد لتطفي
حرقة العشق بالرضاب البرود
خل عنك الفتوى فشرع التصابي
فيه تقضي المهى بقتل الأسود
رب قاض بالجور قد صار خصماً
شأنه العدل عن عدول الشهود
وهو يأتي القياس حملاً ووضعاً
والقضايا لديه غير ولود
عف واصبر واكتم هواك وإلا
رحت ظمآن دون عذب الورود