تخطَّ إلى المحتوى

دع أخا الدعوى وغادر

الرمل

١٣ بيت

الحكمة

دع أخا الدعوى وغادر

من غدا بالناس غادر

رب قوم في غرور

ظهروا أعلى المظاهر

قصروا العلم عليهم

نحلة والكل قاصر

كابروا فيه وقالوا

إننا نحن الأكابر

جهلوا ما كان يخفى

ورأوا ما هو ظاهر

عالجوا موجع عين

يبتغي قرة ناظر

زعموا أن ليس يشفى

وهم عمي البصائر

يئسوا من فضل رب

جل شاناً وهو قادر

فدعاني في انكسار

راجياً جبر الخواطر

فشفى المولى وأضحى

حامداً للَه شاكر

وعلى طه صلاة

بشذاها الكون عاطر

وعلى آل وصحب

بلغوا أنهى المفاخر

ما دعا الرحمن داع

طالباً حسن الأواخر