من لصب يرى محياك يوحا
وإليه بسحر عينيك يوحا
يا مليحاً إذا تبدى بأرض
خشى البدر في السما أن يلوحا
بعذاريه والرضا يحيى
فأرى سوسناً وراحاً وروحا
كم سقاني الطلا بكاس الثنايا
فشهدت الغبوق منها صبوحا
قال واشي الهوى بمن أنت صب
كم تكنى عنه فقل لي صريحا
وانتصح قلت لا ولا بحبيب الْ
لَه دعني فما أراك نصوحا
أنت ممن يبيح كل حديث
وفؤادي بسره لن يبوحا
أيها المنكر الشذا للغوالي
لا تكذب بطيبها فيفوحا
لست أخشى لوماً وماذا على من
يجد الكلب من بعيد نبوحا
أنا أهوى حلو الشمائل ظبيا
بظبا لحظه تراني جريحا
خصره الضامر النحيل دواماً
يشتكي حمله الثقيل الرجيحا
يا له مفرداً بديع التثني
كل ما لاح منه كان مليحا
لم أفه باسمه وما كنت تدري
لو تكهنت أوغدوت سطيحا
هو ريم يصمي الرمايا بطرف
نبله يترك الهزبر طريحا
يا رسول النسيم بلغه أني
لم أزل في بحور دمعي سبوحا
إن يكن ضن بالوصال فإني
صرت بالروح في هواه سموحا
وإذا ما واشيه غلق بابا
فإلى منتهاك سله الفتوحا