تخطَّ إلى المحتوى

جمان حباب فوق تيجان أكؤس

الطويل

١٨ بيت

المديح

جمان حباب فوق تيجان أكؤس

أم النجم يزهو في دجنة حندس

نعم أظهر الدهر العبوس بشاشة

وأبدى ابتساماً بعد ذاك التعبس

أدار كؤوس الأنس بالبشر والصفا

وعطر منه الكون طيب التنفس

بورجي حبيباً ماس كالغصن ينثني

براحة أرواح ونزهة أنفس

أتى ينجلي كالبدر في سندسية

وهل حل في الأفاق بدر بأطلس

له اللَه بدرا طاف بالشمس ساقياً

على خد ورد تحت أحداق نرجس

وتم لي الصفو الذي كاد حظه

يكون كحظي يوم إيناس بطرس

ألا وهو تاج الفخر ذو الحسن والبها

مشيد ركن المكرمات المؤسس

جميل السجايا الألمعي فطانة

رقيق الحواشي ذو الحجى والتفرس

هشوش المحيا ضاحك السن دائماً

جليف المعالي ذو الجناب المقدس

بنفسي أفديه وقد جاء زائراً

بتشنيف أسماع وتشريف مجلس

طوى شقة الإيحاش بيني وبينه

بما طاب نشراً من أحاديث مؤنس

رعى اللَه هاتيك الحلى حيث جردت

عن الشين مذ كانت بما زان تكتسي

سما همة لو أنها جازت السما

لقال لها الكرسي دونك فاجلسي

بعيد على الأمثال إدراك شأوه

وأني لمرؤوس مساواة الارأس

كفاه افتخاراً أن من جاء واحتمى

حماه هزبر ضيغم ذو تحرس

تكاملت الأوصفا فيه وقلما

تكامل كل الحسن في وصف كيس

يصوغ له نظمي نفسي مدائح

فتثنيه غايات الكمال بأنفس