أَدْعُوْكَ رَبِّيْ لَا تَرُدَّ دُعَائِيْ
أَرْجُوْكَ عَفْوًا ارْفُقَنْ بِرَجَائِيْ
عَبْدٌ ضَعِيْفٌ بَاتَ يَبْكِيْ ذَنْبَهُ
ضَاقَتْ بِهِ الْأكْوَانُ غَيْرَ مُرَائِيْ
ومَشَى بِذُلٍّ نَحْوَ بَابِكَ آمِلاً
رِضْوَانَ رَبٍّ وَاهِبٍ بِسَخَاءِ
حَمَلَ الذُّنُوْبَ انْقَادَ يَلْهُوْ عَابِثًا
قَتَلَ الْحَيَاةَ بِغَفْوَةٍ وَغَبَاءِ
لَمَّا رَأَى مِنْ نُوْرِ عَفْوِكَ بَارِقًا
حَمَلَتْهُ بَلْوَى ذَنْبِهِ لِضِيَاءِ
والْقَلْبُ مُنْقَطِعٌ يَطِيْرُ صَبَابَةً
نَادَيْتُ رَبِّيْ فَاسْتَجبْ لِنِدَائِيْ
قَدْ سَاءَنِيْ رَبَّاهُ حَمْلُ الذَّنْبِ فَاغْ
فِرْ زَلَّتِيْ رَبَّاهُ جُدْ بِدَوَائِيْ