أَلَا إنَّ خَيْرَ النَّاسِ أصْبَحَ ثَاوِيًا
قَتِيلُ بَنِي سَعْدٍ بِذَاتِ الحَنَاظِلِ
صَبَرْتُ عَلَى حَدِّ الرِّمَاحِ كَأنَّها
غَدَاةَ تَوَالِيْ فِيكَ وَسْمِيُّ وَابِلِ
فَإنْ تَكُنِ الْغَارَاتُ أَرْدَيْنَ مَعْقِلًا
وَأَصْبَحَ رَهْنَ القَاعِ بَيْنَ الأَعَاوِلِ
فَمَا كَانَ وقَّافًا إِذَا الخَيْلُ أحْجَمَتْ
وَلَا طَائِشًا نِكْسًا غَدَاةَ المَنَاضِلِ
وَقَدْ كَانَ مِغْيَارًا عَلَى كُلِّ حُرَّةٍ
وَفَارِسَ أفْرَاسٍ وَكَهْفَ أرَامِلِ