تخطَّ إلى المحتوى
أبو ذؤيب الهذلي

أبو ذؤيب الهذلي

١١٧ قصيدة · إسلامي

خويلد بن خالد بن محرث، من قبيلة هذيل، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه، وقد وصل المدينة حين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فشهد دفنه، وهو شاعر فحل جعله ابن سلام في الطبقة الثالثة، اشتهر بقصيدته العينية التي مطلعها (أمن المنون وريبها تتوجع / والدهر ليس بمعتب من يجزع) قالها في رثاء

لا تذكرن أختنا إن أختنا

الطويل

أمنك البرق أومض ثم هاجا

الوافر

لعمرك إني يوم أنظر صاحبي

الطويل

نعم لعمر الله ثبت ذو عتد

الرجز

تريدين كيما تجمعيني وخالدا

الطويل

لما ذكرت أخا العمقى تأو بني

البسيط

بدرت إلى أولاهم فسبقتهم

الطويل

وعليهما مسرودتان قضاهما

الكامل

وكأنهن ربابة وكأنه

الكامل

وما هرها كلبي ليبعد نفرها

الطويل

سقيت به دارها إذ نأت

المتقارب

وشيك الفصول بعيد القفو

المتقارب

وعيرها الواشون أني أحبها

الطويل

فجاء بمزج لم ير الناس مثله

غير معروف

أمن المنون وريبها تتوجع

الكامل

أبالصرم من أسماء حدثك الذي

الطويل

أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا

الطويل

هل الدهر إلا ليلة ونهارها

الطويل

ألا زعمت أسماء أن لا أحبها

الطويل

عرفت الديار كرقم الدوا

المتقارب

لعمرك والمنايا غالبات

الوافر

عرفت الديار لأم الرهي

المتقارب

نام الخلي وبت الليل مشتجرا

البسيط

صبا صبوة بل لج وهو لجوج

الطويل

أساءلت رسم الدار أم لم تسائل

الطويل

لعمرك إنى يوم أنظر صاحبي

الطويل

ألا هل أتى أم الحويرث مرسل

الطويل

أدرك أرباب النعم

الرجز

وسائلة ما كان حذوة بعلها

الطويل

أصبح من أم عمرو بطن مر فأك

البسيط