كعب بن زهير
١٠٤ قصيدة · إسلامي
كعب بن زهير بن أبي سلمى، من قبيلة مزينة، شاعر مخضرم ومن الشعراء الفحول المتقدمين، وضعه ابن سلام في الطبقة الثانية من طبقاته، وهو صحابي قصة إسلامه مشهورة، فقد أهدر النبي دمه لهجائه الإسلام والمسلمين، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم معتذرا وأنشده قصيدته اللامية (بانت سعاد) فعفا عنه النبي وأعطاه بردته، وقد حظيت هذه القصيدة باهتمام كبير، عاش كعب حتى خلافة معاوية ومات نحو سنة 26 للهجرة.
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
الطويل
نفى شعر الرأس القديم حوالقه
الطويل
من سره كرم الحياة فلا يزل
الكامل
ألما على ربع بذات المزاهر
الطويل
نفى أهل الحبلق يوم وج
الوافر
أعلم أني متى ما يأتني قدري
البسيط
لعمرك لولا رحمة الله إنني
الطويل
رحلت إلى قومي لأدعو جلهم
الطويل
أنى ألم بك الخيال يطيف
الكامل
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
البسيط
أبت ذكرة من حب ليلى تعودني
الطويل
أمن دمنة قفر تعاورها البلى
الطويل
ألا بكرت عرسي توائم من لحى
الطويل
ما برح الرسم الذي بين حنجر
الطويل
إن يدركك موت أو مشيب
الوافر
صبحنا الحي حي بني جحاش
الوافر
هلا سألت وأنت غير عيية
الكامل
فإن يدرك موت أو مشيب
الوافر
نفى أهل الحبلق يوم وج
الوافر
أمن نوار عرفت المنزل الخلقا
البسيط
كأنما أحدو ببهمي عيرا
الرجز
كبنيانة القرئي موضع رحلها
الطويل
منير هداه ليله كنهاره
الطويل
تراخى به حب الضحاء وقد رأى
الطويل
تحطم عنها قيضها عن خراطم
الطويل
أبيت فلا أهجو الصديق ومن يبع
الطويل
أترجو اعتذاري يا ابن أروى ورجعتي
الطويل
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
الطويل
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
البسيط
ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل
الطويل