أَتَرْجُو اعْتِذَارِي يَا ابْنَ أَرْوَى وَرَجْعَتِي
عَنِ الْحَقِّ قِدْمًا غَالَ حِلْمَكَ غُولُ
وَإِنَّ دُعَائِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
عَلَيْكَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ لَطَوِيلُ
فِإَنَّ اغْتِرَابِي فِي الْبِلَادِ وَجَفْوَتِي
وَشَتْمِيَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ قَلِيلُ