أَبَتْ إِبِلِي مَاءَ الرِّدَاهِ وَشَفَّهَا
بَنُو العَمِّ يَحْمُونَ النَّضِيحَ المُبَرَّدَا
وَمَا يَمْنَعُونَ المَاءَ إِلَّا ضَنَانَةً
بِأَصْلَابِ عُسْرَى شَوْكُهَا قَدْ تَخَدَّدَا
فَعَادَتْ فَلَمْ تَجْهَدْ عَلَى فَضْلِ مَائِهِ
رِيَاحًا وَلَا سُقْيَا ابْنِ طَلْقِ بْنِ أَسْعَدَا
إِذَا وَرَدَتْ رَغْبَاءَ فِي يَوْمِ وِرْدِهَا
قَلُوصِي دَعَا إِعْطَاشَهُ وَتَبَلَّدَا
فَإِنِّي لَأَسْتَحْيِيكُمُ أَنْ أَذُمَّكُمْ
وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ تُسِيئوا وَأَحْمَدَا