أحلام الحسن
٢٠٨ قصيدة · حديث
أ.د. أحلام عبدالله حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، وتعمل حاليا برتبة أستاذ مشارك. حاصلة على دكتوراه في إدارة الموارد البشرية من المملكة المتحدة، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كامبردج، ودبلوم عال في تصميم الأزياء. أشرفت على عدد من رسائل التخرج، وهي عروضية معتمدة. نشرت ثلاثة عشر بحثا علميا محكما دوليا، من أبرزها: «بحر الحلم»، و«العروض الخليلية بين الأصالة والتهجين»، و«استحداث تركيبة جديدة للبحر المنسرح»، إضافة إلى أبحاث في الإدارة والنقد الأدبي. لها العديد من المؤلفات المطبوعة، منها دواوين: طوفان الحب، وأوبعد الذي كان، وليالي الحلم، وشطآن بها جراح، وأطياف الحب، وكتاب السبيل إلى بحور الخليل. كما أصدرت كتاب فن إدارة الأعمال وكتاب الرأسمالية البشرية. حازت على ألقاب أدبية مرموقة، منها: «نجمة الشعر العمودي 2014»، و«أمير الشعر العربي 2016»، و«الشاعر الماسي»، وحققت مراكز أولى في عدة مسابقات. شاركت في لجان علمية وأدبية بمؤتمرات عربية، وكتبت مقدمات لعدد من الكتب والدواوين، وأسهمت بدراسات نقدية أدبية، وتولت تحكيم مسابقات شعرية. كرمت ضمن أفضل شعراء وكتاب عام 2019، ونالت لقب أفضل الشخصيات لعام 2021 من المجلس الأعلى للإعلام في مصر. نال شعرها ونقدها اهتمام عدد من الأكاديميين والنقاد العرب، ورشحت لجائزة العنقاء الدولية للمرأة المتميزة عام 2022، تقديرا لمنجزها العلمي والأدبي.
هي الذكرى تدغدغ في وجودي
الوافر
كم قلت لي أهواك يا ملهمي
السريع
أيا مصر أنت لنا كوكب
المتقارب
كم أدمنت عيني الدموع الجاريه
الكامل
يا أيها القلب النقي وداده
الكامل
ساروا وفي ركب العلا المقصد
السريع
أحلام نجم علت والرب قد وهبا
البسيط
تموج الطفوف اليوم غما وتحزم
الطويل
في تيه بات كما المجنون
المتدارك
في ليل الطف نواعده
المتدارك
يا قوم لا تبكوا حسينا واعلموا
الكامل
في صمت من فكر مهموم
المتدارك
جرجرتني وسحبتني فلتعرفي
الكامل
مقلوب زماننا من غيظ يصرح
غير معروف
سكون الصمت كم يرجو وئاما
الوافر
أراك غزير الدمع قد هزك القهر
الطويل
أنت قلبي فكن معي
مجزوء الخفيف
لا تكتبي إني لأهوى أن نكون معا
تفعيلة الكامل
أيا نبلا ومن قلب
مجزوء الوافر
أقبلت ذكرى كزهر ريعها
الرمل
فؤادي والهوى رهن اللهيب
الوافر
يا شاعل النار في قلبي على ضرم
البسيط
غلب الحزن فؤادي فاشتكى
الرمل
يا أيها الألم الضجيع أيا زحل
الكامل
تقولين إن الحب بالروح يسفر
الطويل
جاءني يسأل عن حبي عليا
الرمل
لا تفتح الجرح إن الجرح منفصم
البسيط
زينب الخدر الذي في خافقي
الرمل
دار الرسول اليوم قومي وارفدي ص
الكامل
فوق البراق النبي كم برقا
المنسرح