حمزة شحاتة
٨ قصائد · حديث
حمزة شحاتة (1909 - 1972) شاعر مجيد وأديب سعودي ذو بصيرة نافذة ورهافة حس، نسج في نثره عالما يفيض بسحر البيان، وارتدى عباءة الثقافة بحضور فريد، وفلسفة مشبعة بأسى الفكر وتباريح الحياة، تشع من عباراته أنوار الحكمة وتجليات المنطق، فتفيض أدبا رقراقا زاخرا بومضات فكر النهضة والالتزام الأخلاقي. يعد من أبرز المجددين في الشعر السعودي، وقد تميزت رسائله إلى أصدقائه كنموذج للنثر العربي الحديث. امتلك مهارة في العزف على آلة العود، وكان من العازفين القلائل في الحجاز. ولد عام 1909 للميلاد في حارة القشاشية بمكة المكرمة، وتربى في جدة لدى آل جمجوم، حيث تلقى تعليمه في مدارس الفلاح النظامية، وأظهر تفوقا دراسيا لافتا يفوق سنه. تأثر بشدة بالأجواء الثقافية المنفتحة في جدة، خصوصا بعد الثورة العربية الكبرى، كما قرأ لكبار أدباء التيارات التجديدية والرومانسية في الوطن العربي والمهجر، وكان لجبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي، وجماعة الديوان أثر بالغ في تشكيل وعيه الأدبي والفكري. من أبرز مؤلفاته: الرجولة عماد الخلق الفاضل، محاضرة أخلاقية ونهضوية (1940 للميلاد)، نشرتها دار تهامة بجدة عام 1981 للميلاد. رفات عقل، جمعه عبد الحميد مشخص، تهامة، 1980 للميلاد. حمار حمزة شحاتة، دار المريخ، الرياض، 1977 للميلاد. المجموعة الشعرية الكاملة أو ديوان حمزة شحاتة، جمعها محمد علي مغربي وعبد المجيد شبكشي. غادة بولاق، ملحمة شعرية كتب مقدمتها الناقد المصري مختار الوكيل. شجون لا تنتهي، من مطبوعات دار الشعب، القاهرة، 1975 للميلاد. رسائل إلى ابنتي شيرين، جدة، تهامة، 1980 للميلاد. ديوان حمزة شحاتة، جدة، دار الأصفهاني للطباعة، 1988 للميلاد. له أيضا العديد من القصائد والأعمال النثرية ذات الطابع الفلسفي والفكري التي لا تزال مخطوطة، وكانت موزعة لدى شخصيات مثل محمد نور جمجوم، وعبد الحميد مشخص، ومحمد علي مغربي، ومحمد سعيد بابصيل، وقد تعهدت ابنته مؤخرا بطباعتها. كرمه «الملتقى السادس لقراءة النص» بنادي جدة الأدبي الثقافي عام 2006 للميلاد، برعاية وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني. توفي في القاهرة عام 1972 للميلاد، ودفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة، عن عمر ناهز 62 عاما.