المهلهل بن ربيعة التغلبي
٩٢ قصيدة · جاهلي
شاعر جاهلي، اختلف في اسمه، والمشهور أنه عدي بن ربيعة التغلبي، ومهلهل لقبه، وقيل: دعي مهلهلا؛ لأنه هلهل الشعر، أي: رققه. ويعد من أبطال العرب في الجاهلية، وهو خال امرئ القيس صاحب المعلقة، وهو أخو كليب الذي هاجت بمقتله حرب البسوس، والتي كانت سببا في إسقاطات تاريخية وأدبية على شخصيته حتى ضاعت حدود الحقيقة بتأثير من السيرة الشعبية التي أشهرته باسم «الزير سالم» و«أبو ليلى»، بطل شديد الإرادة لا يلين، وأخ حمل لواء الثأر لمقتل أخيه كليب، فكان رمزا لبطولة فيها من الخيال والخرافة أكثر مما فيها من صفات البطولة التاريخية.
تنجد حلفا آمنا فأمنته
الطويل
عجبت أبناؤنا من فعلنا
الرمل
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
الطويل
أهاج قذاء عيني الإذكار
الوافر
إني وجدت زهيرا في مآثرهم
البسيط
لو كنت أقتل جن الحابلين كما
البسيط
فقتلا بتقتيل وعقرا بعقركم
الطويل
إن في الصدر من كليب شجونا
الخفيف
أكثرت قتل بني بكر بربهم
البسيط
أليلتنا بذي حسم أنيري
الوافر
أشاقتك منزلة دائره
المتقارب
وادي الأحص لقد سقاك من العدى
الكامل
يا لبكر أنشروا لي كليبا
المديد
من مبلغ بكرا وآل أبيهم
الكامل
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
البسيط
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
الطويل
لما نعى الناعي كليبا أظلمت
الكامل
ولما رأى العمق قدامه
المتقارب
نبئت أن النار بعدك أوقدت
الكامل
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
السريع
طفلة ما ابنة المجلل بيضا
الخفيف
فجاءوا يهرعون وهم أسارى
الوافر
لما توعر في الكراع هجيهم
الكامل
إن تحت الأحجار حزما وعزما
الخفيف
ليس مثلي يخبر الناس عن آ
الخفيف
بات ليلي بالأنعمين طويلا
الخفيف
غنيت دارنا تهامة في الده
الخفيف
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله
الطويل
رماك الله من بغل
الهزج
هل عرفت الغداة من أطلال
الخفيف