أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئٌ إِنْ قَطَعْتَهُ
فَقَطْعُ سُعُودٍ هَدْمُها لَكَ هادِمُ
وَقَفْتَ عَلى ثِنْتَيْنِ إِحْدَاهُمَا دَمٌ
وَأُخْرَى بِها مِنَّا تُحَزُّ الْغَلاصِمُ
فَما أَنْتَ إِلّا بَيْنَ هاتَيْنِ غَائِصٌ
وَكِلْتَاهُمَا بَحْرٌ وَذُو الْغَيِّ نَادِمُ
فَمَنْقَصَةٌ فِي هَذِهِ وَمَذَلَّةٌ
وَشَرٌّ شِمِرٌّ بَيْنَكُمْ مُتَفَاقِمُ
وَكُلُّ حَمِيمٍ أَوْ أَخٍ ذِي قَرَابَةٍ
لَكَ الْيَوْمَ حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ لائِمُ
فَأَخِّرْ فَإِنَّ الشَّرَّ يَحْسُنُ آخِراً
وَقَدِّمْ فَإِنَّ الحُرَّ لِلغَيْظِ كاظِمُ