قيس بن زهير
٦٧ قصيدة · إسلامي
قيس بن زهير، سيد قبيلة عبس في زمنه وقائدها في حرب داحس والغبراء، وقد وقعت هذه الحرب بسبب رهانه مع حذيفة بن بدر على فرسيهما داحس والغبراء، وكان فارسا شاعرا حكيما يضرب به المثل بدهائه فيقال: أدهى من قيس، وحين طالت حرب داحس والغبراء أمر قومه بالصلح ورحل إلى عمان وتنصر هناك وبقي فيها حتى مات، وقيل غير ذلك في وفاته.
أذنب علينا شتم عروة خاله
الطويل
فما أم أدراص بأرض مضلة
الطويل
أما لك لا تأمن فزارة واخشها
الطويل
ألا أبلغ لديك بني عبيد
الوافر
تعلم أن خير الناس حيا
الوافر
لعمرك ما أضاع بنو زياد
الوافر
أذنب علينا شتم عروة خاله
الطويل
تعلم أن خير الناس ميت
الوافر
إن تك حرب فلم أجنها
المتقارب
شفيت النفس من حمل بن بدر
الوافر
لا تشتمني يا ابن ورد فإنني
الطويل
أحاول ما أحاول ثم آوي
الوافر
ألم يأتيك والأنباء تنمي
الوافر
يا أحيح الجلاح إن بني بد
الخفيف
رأيتك ألافا بيوت معاشر
الطويل
تخاف عليه أن تخون ابن عمها
الطويل
عسى أن نعود بأحلامنا
المتقارب
يا أحيح الجلاح إن بني بد
الخفيف
ألم يبلغك والأنباء تنعي
الوافر
فإن أك واثقا ببني زهير
الوافر
مالي أرى إبلي تحن كأنها
الكامل
أينجوا بنو بدر بمقتل مالك
الطويل
لعمرك ما أضاع بنو زياد
الوافر
عسى أن نعود بأحلامنا
المتقارب
كم فارس يدعى وليس بفارس
الكامل
جعلت يدي وشاحا له
المتقارب
أمالك لا تأمن فزارة واخسها
الطويل
إن يوم الهباءة أورثني الذل
الخفيف
تعلم أن خير الناس ميت
الوافر
إذا أنت أقررت الظلامة لامريء
الطويل