يَا أُحَيْحُ الجُلاح إنّ بَنِي بَدْ
ريَرَوْنَ القَرِيْبَ مِنْهُمْ بَعِيْدا
لَا بِسِي العَارَ فِي فَزَارةَ يهدو
نَ إلينا مِنَ السِّفَاهِ الوَعِيْدا
قَتَلُوْا مَالِكاً بِغَيْرِ قَتِيْلٍ
لَيْتَني كُنْتُ قَبْلَهُ المَفْقُودا
فَلَئِنْ بَاءَت المَنُوْنُ عَلَيْهِ
إِنّ فِيْهِمْ مِنْهُ لَثَأْراً عَتِيْدا
حَمَلا أَوْ حُذَيْفَةَ ابنَ أبيهِ
وَشَقِيقَيْهِ مَالِكاً أَوْ يَزِيْدا
إِنْ تَكُوْنُوْا بَني فزارةَ أثْرَى
مِنْ بَنِي عَبْس الغَدَاةَ عَدِيْدا
فَلَقَدْ تَعْلَمُ القَبَائِلُ أَنَا نَسْ
تَبِيْحُ المُتَوَّجَ الصِنْدِيْدا
وَإِذَا هَابَتِ القَبَائِلُ وِرْداً
مِنْ حِيَاضِ اَلْمَنُوْنِ رُمْنا اَلْوُرُوْدَا