محمد توفيق علي
٢٥٨ قصيدة · حديث
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي، شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى، وتعلم بها ثم في القاهرة، وتخرج ضابطا فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي، واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي. نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا، ويقال إن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب. ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف. في شعره رقة وجودة، أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة، ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته: شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة، له ديوان التوفيق - ط الجزء الأول منه.
فيا رب من نعمائك الدين والهدى
الطويل
لقد أوقفت أياما قصارا
الوافر
أيها الرسم إذا مت
الرمل
إني قصدت كريما
المجتث
يا عظيم الثراء يا واسع الجو
الخفيف
أكل الناس أشباح قيام
الوافر
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
الطويل
جمعوا عليه ترابه وتفرقوا
الكامل
تبت ربي إليك من كل ذنب
الخفيف
خلقت آدم لما شئت من طين
البسيط
طلق الدنيا ثلاثا تسترح
الرمل
برك النفس أن تؤامن بالل
الخفيف
زد صدودا فقد نسينا هواك
الخفيف
كواكب الشيب لاحت في دجى الشعر
البسيط
أهل المقابر أولى أن أزورهم
البسيط
أهلا بنور الشيب لاح بمفرقي
الكامل
جريت مع الأيام حتى مللتها
الطويل
يا هذه الدار بعدا لا تضليني
البسيط
اليوم من سكن القصو
الكامل
هزل الحياة وجدها تعب
الكامل
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
الطويل
أين يا زهرة كنت
الرمل
بين خيلين ميسر ويسار
الخفيف
أعصر النور بل عصر الظلام
الوافر
يا بدر يحلو لنا في نورك السمر
البسيط
ضل فكري بين الثرى والثريا
الخفيف
قلت لما بدا لعيني جمال
الخفيف
إنما الموت لجة وكبار الش
الخفيف
إن هذا لآخر العهد بالحب
الخفيف
لا يبالي تقلب الحدثان
الخفيف