يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ
وَيَستَريحُ إِلى لألائِكَ النَظَرُ
وَمِن هِلالٍ إِلى بَدرٍ إِلى قَمَرٍ
فَمِنكَ حُسنُ اللَيالي بَينَنا صُوَرُ
في كُلِّ شَهرٍ لَنا بِالبَدرِ مَوعِظَةٌ
فَفيهِ لِلذِهنِ مَعنى البَعثِ يَبتَدِرُ
وَلِلخُلودِ دَليلٌ مِن صَحيفَتِهِ
وَعَنهُ بِالمَحوِ سطرٌ كُلُّهُ خَبَرُ
تَفنى العُصورُ وَيَبقى البَدرُ مُطَّلِعاً
عَلى الوُجودِ مُقيماً وَالوَرى دَثَروا
لَم ينقُصِ البَدرُ بَعدَ التِمِّ مِن سَفَهٍ
لَكِن لِتَأخُذَ مِنهُ حَظَّها الفِكَرُ
وَيَقرَءوا في كِتابٍ مِن صَحيفَتِهِ
أَنَّ الشَبابَ يَليهِ الشَيبُ وَالكِبَرُ