يا آسِري بِجِمالِهِ
بِالروحِ يَفديكَ الأَسيرُ
وَبِآلِهِ وَبِمالِهِ
وَيَقلُّ مِنهُ لَكَ الكَثيرُ
إِن غِبتَ عَن عَينَيَّ غا
بَ الأُنسُ وَاِحتَجَبَ السرورُ
وَإِذا دَنَوتَ دَنا النَعي
مُ وَأَعتَبَ الجَدُّ العَثورُ
يا مُسكِري بِكُؤوسِ را
حٍ مِن لَواحِظِهِ تَدورُ
مَن لي بِأَنَّ مِزاجُهُن
نَ رضابُكَ الشَهدُ الطَهورُ