تخطَّ إلى المحتوى

وشككوا في فكرنا ذاك الذي إلى السماء ينتسب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وشككوا في فكرنا .. ذاك الذي إلى السماء ينتسبْ

ما عاد شعب ملّ من تدجيلكم يقتات من هذا الكذبْ

وأمتي عبر الجهاد أصبحت تفهمكم

تفهمكم كما يجبْ !

ويتمُها ، وثكلها ، وكل جرح نابت بجسمها

يعرفكم كما يجبْ

ولم تغب صورتكم عن بالها .. ولم تغبْ -

مخالب الغدر التي قد مزقت أحشاءها

أنيابكم

عواؤكم

والحقد في عيونكم

وكل فعل سافل مارستموه لم يغبْ

وكيف تنسى - يا ذئاب ما بها -

ومكمن النسيان من دماغها قد اغْتُصبْ ؟!

لن تكسبوا ودادها

فالثأر صار عندها مثل الصلاة والصيامْ

والثأر - مهما حاولت أبواقُكم تنويمَه - فلن ينامْ !