لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبِ
عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي
وَلَا تَقُوتُ عِيَالِي يَوْمَ مَسْغَبَةٍ
وَلَا بِنَفْسِكَ فِي الْعَزَّاءِ تَكْفِينِي
وَإِنْ تُرِدْ عَرَضَ الدُّنْيَا بِمَنْقَصَتِي
فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ يُشْجِينِي
إِنَّ الَّذِي يَقْبِضُ الدُّنْيَا وَيَبْسُطُهَا
إِنْ كَانَ أَغْنَاكَ عَنِّي سَوْفَ يُغْنِينِي
إِنِّي لَعَمْرُكَ مَا بَالِي بِمُنْغَلِقٍ
عَنِ الصَّدِيقِ وَلَا خَيْرِي بِمَمْنُونِ
وَلَالِسَانِي عَلَى الْأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ
بِالفَاحِشَاتِ وَلَا فَتْكِي بِمَأْمُونِ
لَا يُخْرِجُ القَسْرُ مِنِّي غَيْرَ مَأْبِيَةٍ
وَلَا أَلْيَنُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي لِينِي
كُلُّ امْرِيءٍ صَائِرٌ يَوْمًا لِشِيمَتِهِ
وَإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلَاقًا إِلَى حِيْنِ
وَأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مِئَةٍ
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكَمُ طُرًّا فَكِيدُونِي
مَاذَا عَلَيَّ وَإِنْ كُنْتُمْ ذَوِي رَحِمِي
أَنْ لَا أُحِبُّكُمُ إِذْ لَمْ تُحِبُّونِي