حُلَمَاءُ وَالْحَرْبُ الْعَوَانُ سَفِيهَةٌ
سُفَهَاءُ عِنْدَ الضَّيْفِ وَهْوَ حَلِيمُ
يَحْيَا بِهِمْ لُؤْمُ الْوَرَى مَا عُمِّرُوا
وَإِذَا هُمُ مَاتُوا يَمُوتُ اللُّومُ
وَالكَلْبُ يَأْكُلُ ضَيْفَهُمْ رَأْدَ الضُّحَى
لَكِنَّهُ فِي لَيْلِهِ مَكْعُومُ
لَا يَظْلِمُونَ قَطَاهُمُ لِضُيُوفِهِمْ
وَالْجَارُ فِي حَجَرَاتِهِمْ مَظْلُومُ