تخطَّ إلى المحتوى

أأسيد إن مالا ملك

مجزوء الكامل

٢٨ بيت

المتفرقات

أَأَسِيْدُ إِنْ مَالًا مَلَكْ

تَ فَسِرْ بِهِ سَيْرًا جَمِيْلَا

أَأَسِيْدُ إِمَّا تَنْعَمَنْ

نَ فَسِرْ بِهِ سَيْرًا جَمِيْلَا

آخِ الْكِرَامَ إِنْ اسْتَطَعْ

تَ إِلَى إِخَائِهِمُِ سَبِيْلَا

آخِ الكِرَامَ إذَا وجَدْ

تَ إلَى إِخَائِهُمُ سَبيلًا

وَاشْرَبْ بِكَأْسِهِمُِ وَإِنْ

شَرِبُوا بِهِ السُّمَّ الثَّمِيْلَا

أَهِنِ الْلِئَامَ وَلَا تَكُنْ

لِأِخَائِهِمْ جَمَلًا ذَلُولَا

إِنَّ الْكِرَامَ إِذَا تُوَا

خِيْهِمْ تَجِدْ لَهُمُ فُضُولَا

إِنَّ الْكِرَامَ إِذَا تُوَا

خِيْهِمْ وَجَدْتَ لَهُمْ فُضُولَا

إِنَّ الْكِرَامَ إِذَا تُوَا

خِيْهِمْ وَجَدْتَ لَهُمْ قَبُولَا

وَدَعِ الَّذِي يَعِدُ الْعَشِي

رَةَ أَنْ يَسِيْلَ وَلَنْ يَسِيْلَا

وَدَعِ الَّذِي يَعِدُ الْعَشِي

رَةَ أَنْ يَسِيْلَ وَلَا يَسِيْلَا

أَبُنَيَّ إِنَّ الْمَالَ لَا

يَبْكِي إِذَا فَقَدَ الْبَخِيْلَا

أَأَسِيدُ إِنْ أَزْمَعْتَ مِنْ

بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ رَحِيْلَا

فَاحْفَظْ وَإِنْ شَحَطَ الْمَزَا

رُ أَخَا أَخِيكَ أَوِالزَّمِيلَا

فَاحْفَظْ وَإِنْ شَحَطَ الْمَزَا

رُ أَخَا أَخِيكَ أَوِالنَّزِيلَا

وَارْكَبْ بِنَفْسِكَ إِنْ هَمَمْ

تَ بِهَا الْحَزُونَةَ وَالسُّهُولَا

وَصِلِ الْكِرَامَ وَكُنْ لِمَن

تَرْجُو مَوَدَّتَهُ وَصُولَا

وَدَعِ التَّوَانِيَ فِي الْأُمُو

رِ وَكُنْ لَهَا سَلِسًا ذَلُولَا

وَابْسُطْ يَمِينَكَ بِالنَّدَى

وَامْدُدْ لَهَا بَاعًا طَوِيْلَا

وَابْسُطْ يَدَيْكَ بِمَا مَلَكْ

تَ وَشَيِّدِ الْحَسَبَ الْأَثِيْلَا

وَاعْزِمْ إِذَا حَاوَلْتَ أَمْ

رًا يُفْرِجُ الْهَمَّ الدَّخِيْلَا

وَابْذُلْ لِضَيْفِكَ ذَاتَ رَحْ

لِكَ مُكْرِمًا حَتَّى يَزُولَا

وَاحْلُلْ عَلَى الأَيْفَاعِ لِلْ

عَافِينَ وَاجْتَنِبِ الْمَسِيْلَا

وَإِذَا الْقُرُومُ تَخَاطَرَتْ

يَوْمًا وَأَرْعَدَتِ الْخَصِيْلَا

فَاهْصِرْ كَهَصْرِ الْلَيْثِ

خَضَّبَ مِنْ فَرِيسَتِهِ التَّلِيْلَا

فَاهْصِرْ كَهَصْرِ الْلَيْثِ

يَخْضِبُ مِنْ فَرِيسَتِهِ التَّلِيْلَا

وَانْزِلْ إِلَى الْهَيْجَا إِذَا

أَبْطَالُهَا كَرِهُوا النُّزُولَا

وَإِذَا دُعِيتَ إِلَى الْمُهِمْ

مِ فَكُنْ لِفَادِحِهِ حَمُوْلَا