تخطَّ إلى المحتوى

عذير الحي من عدوا

الهزج

٤٨ بيت

المتفرقات

عَذِيرَ الْحَيِّ مِنْ عَدْوَا

نَ كَانُوا حَيَّةَ الْأَرْضِ

عَلَا بَعْضُهُم بَعْضًا

فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى بَعْضِ

بَغَى بَعْضُهُمْ ظُلْمًا

فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى بَعْضِ

بَغَى بَعْضٌ عَلَى بَعْضٍ

فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى بَعْضِ

بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضًا

وَلَمْ يُرْعَوْا عَلَى بَعْضِ

بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضًا

وَلَمْ يَرْعَ عَلَى بَعْضِ

بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضًا

فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى بَعْضِ

فَقَدْ صَارُوا أَحَادِيثَ

بِرَفْعِ الْقَوْلِ وَالْخَفْضِ

وَمِنْهُمْ كَانَتِْ السَّادَا

تُ وَالْمُوفُونَ بِالْقَرْضِ

وَفِيْهِمْ كَانَتِْ السَّادَا

تُ وَالْمُوفُونَ بِالْقَرْضِ

وَمِنْهُمْ مَنْ يُجِيْزُ النَّا

سَ بِالسُّنَّةِ وَالْفَرْضِ

وَمِنْهُمْ مَنْ يُجِيْزُ الْحَجَّ

بِالسُّنَّةِ وَالْفَرْضِ

وَمِنْهُمْ حَامِلُ النَّاسِ

عَلَى السُّنَةِ وَالْفَرْضِ

وَمِنْهُمْ حَكَمٌ يَقْضِي

فَلَا يُنْقَضُ مَا يَقْضِي

وَمِنَّا حَاكِمٌ يَقْضِي

فَلَا يُدفَعُ مَا يُمضِي

وَلَيْسَ الْمَرْءُ فِي شَيْءٍ

مِنَ الإِبْرَامِ وَالنَّقْضِ

ومَا لِلمَرْءِ مِنْ شَيْءٍ

مِنَ الإبْرَامِ والنَّقضِ

ولَيسَ الأَمرُ فِي شَيءٍ

مِنَ الإِبرَامِ والنَّقضِ

إِذَا أَبْرَمَ أَمْرًا خَا

لَهُ يُقْضَى وَمَا يُقْضَى

إِذَا يَفْعَل شَيْئًا خَا

لَهُ يُقْضَى وَمَا يَقْضِي

يَقُولُ الْيَوْمَ أُمْضِيهِ

وَلَا يَمْلُكُ مَا يُمْضِي

وَهُمْ مَنْ وَلَدُوا أَشْبَوْا

بِسِرِّ الْحَسَبِ الْمَحْضِ

وَهُمْ مَنْ وَلَدُوا أَشْبَوْا

بِسِرِّ الْنسَبِ الْمَحْضِ

وَهُمْ مَذْ وَلَدُوا أَشْبَوْا

بِسِرِّ الْحَسَبِ الْمَحْضِ

وَهُمْ مَنْ وَلَدُوا شَبُّوا

بِسِرِّ الْحَسَبِ الْمَحْضِ

وَهُمْ إِنْ وَلَدُوا شَبُّوا

بِسِرِّ الْحَسَبِ الْمَحْضِ

وَمِمَّنْ وَلَدُوا عَامِرُ

ذُو الطُّولِ وَذُو الْعَرْضِ

وَهُمْ بَوَّوْا ثَقِيفًا دَا

رَ لَا ذُلٍّ وَلَا خَفْضِ

وَأَمْرُ الْيَوْمِ أَصْلِحْهُ

وَلَا تَعْرِضْ لِمَا يَمْضِي

فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِي عَيْشٍ

لَهُ مِنْ عِيْشَةٍ خَفْضُ

جَدِيدُ الْعَيْشِ مَلْبُوسٌ

وَقَدْ يُوشِكُ أَنْ يُنْضَى

جَدِيدُ الْعَيْشِ مَلْبُوسٌ

وَقَدْ يُوشِكُ أَنْ يُغْضِي

أَتَاهُ طَبَقٌ يَوْمًا

عَلَى مَزْلَقَةٍ دَحْضِ

وَهُمْ كَانُوا فَلَا تُكْذَبْ

ذَوِي الْقُوَّةِ وَالنَّهْضِ

وَهُمْ كَانُوا بِلَا كَذِبٍ

ذَوِي الْقُوَّةِ وَالنَّهْضِ

وَهُمْ كَانُوا فَلَا تُكْذَبْ

ذَوِي الْعِزَّةِ وَالنَّهْضِ

لَهُمْ كَانَتْ أَعَالِي الأَرْ

ضِ فَالسِّرَانِ فَالْعَرْضِ

إِلَى مَا حَازَهُ الْحَزْنُ

فَمَا أَسْهَلَ لِلْحَمْضِ

إِلَى مَا حَازَهُ الْحَزْنُ

فَمَا أَسْهَلَ لِلْمَحْضِ

إِلَى الْكَفْرَيْنِ مِنْ نَخْلَ

ةَ فَالدَّاءَةَ فَالْمَرْضِ

إِلَى الْكَفْرَيْنِ مِنْ نَخْلَ

ةَ فَالدَّارَةَ فَالْمَرْضِ

لَهُمْ كَانَ جِمَامُ الْمَا

ءِ لَا الْمُزْجَى وَلَا الْبَرْضِ

فَكَانَ النَّاسُ إِذْ هَمُّوا

بِيُسْرٍ خَاشِعٍ مُغْضِي

تَنَادَوْا ثُمَّ سَارُوا بِ

رَئِيسٍ لَهُم مُرْضِي

تَنَادَوْا ثُمَّ سَارُوا بِ

رِئْسٍ لَهُم مُرْضِي

فَمَنْ سَاجَلَهُمْ حَرْبًا

فَفِي الْخَيْبَةِ وَالْخَفْضِ

وَهُمْ نَالُوا عَلَى الشَّنْآ

نِ وَالشَّحْنَاءِ وَالْبُغْضِ

مَعَالِي لَمْ يَنَلْهَا النَّا

سُ فِي بَسْطٍ وَلَا قَبْضِ